Rivages さんのプロフィールRivages2Safiフォトブログリストその他 ツール ヘルプ
11月13日

fatna gbouri,la mémoire picturale de Safi

l’artiste peintre fatna gbouri

 


Tisseuse de tapis de profession, l’artiste peintre Fatna Gbouri a gardé dans son art pictural les traits caractéristiques de son premier métier: précision, passion pour les couleurs et présence de scènes narratives. Née en 1924 à Safi, Fatna Gbouri se lance dans la peinture en 1984 encouragée par son fils. Dans ses toiles, elle déploie une peinture narrative qui procède par scènes qui se révèlent aujourd’hui comme autant de témoignages sur la vie authentique et les coutumes aujourd’hui condamnées à disparaître des habitants de Safi et du Maroc en général. Appartenant à l’école de la peinture naïve, Gbouri qui vit et travaille à Safi a un style pictural figuratif qui se caractérise notamment par la minutie apportée aux détails, l’emploi de couleurs, et une représentation «ingénue» et figurative de sujets populaires: paysages campagnards, costumes folkloriques, animaux domestiques ou sauvages, scènes de la vie quotidienne…
Par ailleurs, évoquant ses sujets de prédilection, c’est le bonheur mêlé à la mélancolie de la nostalgie qui se dégage de ses paroles. «Je peins des cérémonies de mariage, comme le jeune marié en train de se préparer pour ses noces…», déclare-t-elle.
Par ailleurs outre la thématique de la joie, la femme est dans les toiles de Fatna comme un thème récurrent et emblématique notamment à travers ses œuvres figuratives représentant des scènes quotidiennes ou d’autres plus abstraites représentant des yeux féminins aux couleurs envoûtantes et qui souvent scrutent le visiteur.   
Bien que Fatna Gbouri, cette artiste pudique et silencieuse préfère s’exprimer par le biais de la peinture, elle n’éprouve aucune retenue pour comparer ses œuvres à ses propres enfants: «quand je finis un de mes tableaux, je suis tellement heureuse comme si j’avais mis au monde un enfant», souligne-t-elle.
Ses œuvres(la couturière, scènes de la campagne, préparation de la mariée…) sont dotées d’une valeur chromatique captivante. Elles ne sont pas le fruit d’un hasard mais le résultat d’un long contact et d’une grande passion pour les couleurs, les formes et la lumière. Fatna a pu forger un style non convenu, en mettant en scène des  séquences narratives peuplées de personnages hauts en couleur. «Cette artiste oniriste peint dans le sillage des artistes oniristes guidés par l’intuition et l’œil du cœur. Ses couleurs fraîches et éclatantes interpellent nos réminiscences et nos intuitions. Elle enchante à sa manière si captivante et expressive les racines et les sources inépuisables du Maroc profond, ses lumières et ses repères identitaires relevant de l’imaginaire populaire», indique à son sujet le critique d’art Abdellah Cheikh. Gbouri a déjà exposé à Tanger, Safi, Casablanca, en France, en Allemagne, au Portugal, aux Emirates Arabes Unies. «Elle met à notre disposition un patrimoine artistique d’une grande valeur, qui force le respect et l’admiration. Elle est parmi les porteuses d’un art singulier qui a permis à la peinture contemporaine marocaine de franchir allègrement les frontières», déclare la critique Bouchera Benmalek




المدينة يجب أن تخرج عن صمتها


 بقلم : عبادة عبد الصادق

كل المدن الحديثة و العتيقة لها فعلها و حيويتها، و لها نهضتها ، وقد صنعت لنفسها مكانة تجعلها قبلة لكل باحث عن الراحة و الاستجمام أو الاستثمار و تنفيذ مشروع ، إلا أن مدينة آسفي الموغلة في القدم، كانت لها نهضة من نوع خاص، حيث الانسان هنا كان مهيئا نفسيا و اجتماعيا لخوض غمار التجربة، و معانقتها سياسيا و ثقافيا و نقابيا و اقتصاديا ، وعلى كافة الأصعدة و كل شيء في هذه المدينة يوحي بأن جذورها انتعشت في الماضي و أعطت ثمارا أفادت الوسط و المحيط و كل الجيران...كان ميناء الصيد البحري مزدهر الحركة، و يشكل العمود الفقري للصيد الساحلي على المستوى الوطني حتى رتبت المدينة بفضله في أعلى المراتب وطنيا، ومع الميناء  نشطت صناعة التصبير التي كانت معاملها لا تتوقف، و تعيش بفضلها عائلات  و عائلات تشكل نسبة مهمة إلى جانب البحارة من ساكنة المدينة، و خصوصا العنصر النسائي ، وهو جانب ساهم بشكل كبير في ازدهار الموارد المالية، و خلق حركة اقتصادية مهمة خصوصا عي مستوى التسويق الخارجي ، في الجانب الأخر من المدينة كانت صناعة الخزف المعروفة و المشهورة وطنيا و عالميا تستقطب العديد من المعجبين و المهتمين، ازدهرت معها  السياحة الداخلية و الخارجية، و نقلت مهارات صناعها إلى بعض الدول العربية منها تونس الخضراء  على وجه الخصوص.

لقد كان للمدينة أبناء مخلصون على المستوى الثقافي بعصامية و مجهود ذاتي ، مالي و معنوي ساهموا بشكل كبير في ازدهار الحركة الثقافية أدبيا و فنيا و مسرحيا و على مستوى البحث، فقد عمل الكل في نكران للذات على جعل المدينة ذات إشعاع يشرق كلما ذكر اسمها، لأنها المدينة التي قال عنها بن خلدون في الزمن الغابر أنها " حاضرة المحيط". و بالفعل كانت من حيث موقعها الساحلي على المحيط الأطلسي، و معانقتها حدوديا لمناطق عبدة و احمر و دكالة و الشياظمة و الحوز... جدران منازلها كانت بيضاء ناصعة، و هو ما يجعلها مع زرقة البحر و انعكاساته مدينة ضوئية و مائية بامتياز، أناسها الحقيقيون بسطاء متواضعون يرحبون بالزائر و الضيف وبكل القادمين إليهم، يفتحون لهم أبوابهم و قلوبهم  . و هذا ما جعل الذين أتوا للمدينة اغتنوا بسرعة فائقة، و في غفلة من سكانها الأصليين، و حولوا المدينة إلى أخلاط بشرية ساكنة فقط، و لا علاقة لها بالمدينة و حبها و نهضتها، لذلك ليس غريبا أن تعيش المدينة بين أيدي العابثين.

اليوم كل شيء تغير... تغيرت المدن و تغيرت معالمها نحو الافضل، لكنه في مدينة آسفي بدل أن يضيف إلى نهضتها التي كانت نهضة أخرى تساير التطور الحاصل وطنيا و دوليا، و يساهم في تطور حركتها و زيادة فعلهاـ كان تغييرا نحو الاسوء. أتى على الأخضر و اليابس و لم يبق من المعالم و المعامل و الأندية الثقافية إلى أطلال و المساحات الفارغة التي تسيل لعاب لوبي العقار، و تفتح شهية ضمها إلى مشاريعها التي نبتت كالفطر في كل مكان ...الشوارع "مدربلة" تعلوها الأتربة، و تفعل فيها الحفر فعلها..و جماليتها ضاعت بضياع لونها الحقيقي..الميناء لم يعد ينتج كما كان في السابق، و معامل التصبير أصبحت خربا تعشش بها البومة و الغربان و النوارس هجرت العديد من أسرابها فضاء المدينة... ضاعت الحدائق و المنتزهات ، و ضاعت معها فضاءات الترفيه و التثقيف، و هدمت دار الشباب علال بن عبد الله و النادي البحري دون تعويض، و ضاعت صناعة الخزف و لم تعد لها القيمة التي كانت ، فقط وحدها حركة اللوبي العقاري دؤوبة، تضع يدها على كل المجالات الخضراء و الأماكن الفارغة و المقابر لتتحول المدينة بين عشية و ضحاها إلى ورش عقاري كبير تسيره مجموعة معدودة على رؤوس الأصابع كانت ومازالت من ضمن أل المجالس الحضرية التي مرت من هنا فتعاقبت على المدينة و لم تحسن إلا تشويهها و المساهمة في اندثار حضارتها و مسح الذاكرة، فبرز بالمدينة ضمن هذه الثقافة النفعية و السياسة الانتهازية أشخاص نسبوا أنفسهم إليها،وهم في الواقع لا هم لهم إلا مصلحتهم الآنية و الضيقة، حتى أصبحنا نجد من يتصور منهم على أن العمل الجماعي مهنة ضرورية للخلود حتى الموت، أو أن المجالس الحضرية ملك لهم يتوارثونها ما دام تواجدهم بها يحقق لهم الامتيازات و يوفر لهم أرصدة ، و يجعلهم من علية القوم، يوظفون أهلهم و عشيرتهم، في كل المناصب أما المدينة و ساكنتها فلتذهب مشاريع تنميتها إلى الجحيم.فتعاقبت المجالس و تعاقبوا معها، و استمرت إساءتهم للمدينة، و هو ما أدى إلى بروز عقلية ضيقة كل همها و تفكيرها الحصول على الكراسي من أجل الانتفاع الذاتي الذي ضاعت معه المدينة في متاهات لا قرار لها، معها تضيع الآمال و المعالم التي كانت، و تصبح المدينة لاذ ذاكرة، لذلك فمن البديهي أن تختفي  إرادات التصحيح و الإصلاح ما دام الاتجاه الذي ساد طيلة فترة زمنية ليست بالهينة هو اتجاه تنتفي معه خدمة المدينة و ساكنتها التي تعول الآن على التجربة الجديدة بعد الاستحقاقات الاخيرة المطيحة بمجموعة من رموز الحقب السابقة .

كم من مهرجان أقيم على أرضية المدينة منذ تجربة ثلاث جماعات حضرية حتى الصيف الماضي، كانت هدفية منظميه التحويلات المالية، و ما يوضع في الجيوب فقط، و على حساب أناس المدينة الطيبين ، كان أخرها مهرجان الأمواج الذي أزكمت رائحة طبخته الانوف، في الوقت الذي كان المهتمون يتصورون أن هذا المهرجان سيضيف شيئا مادامت إدارته قد أسندت إلى أحد أبناء المدينة المعروفين و طنيا و دوليا على المستوى السينمائي، لكن الذي حدث كان عكس ما هو متوقع، فقط 250 مليون التي رصدت طارت بها الامواج العاتية، و بقيت الألسن تلوك الاحاديث حولها في المقاهي و بعض التجمعات... و كم من متعلمين ادعوا الثقافة و هي منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف . فشرعوا يكتبون عن المدينة و أعلامها و تاريخها تحت الطلب و بإسهاب كبير ، وهم في الواقع يكررون ما يكتبون على مستوى الشكل و المضمون داخليا و خارجيا ليوضع في جيوبهم و يغرقون الساحة و المشهد الثقافي بمؤلفات موسومة بالتعبير الركيك و سذاجة البحث و طفولة الكتابة، فحتى فرع اتحاد كتاب المغرب الذي تأسس هنا بهذه المدينة و كان عليه أن يشرف على عملية النشر يتبنى مجموعة من الأقلام الجادة التي تسبح وحدها دون سند او معين غاب  عن الأنظار، و لم تتجاوز أنشطته عدد أصابع اليد، إذا استثنينا ندوة المرأة و الكتابة التي كانت تقام هنا بداية كل صيف و اختفت هذه السنة، ما دون ذلك فلا شيء يذكر ، فكم راهن المهتمون بالشأن الثقافي محليا ودافعوا كي تكون هذه المؤسسة من اجل المساهمة الفعلية في ازدهار المشهد الثقافي، لكن رهانهم ذهب أدراج الريح فقط الصراعات بين الأعضاء و الاتهامات و الكلام الذي لا يمكن أن نصدق أنه يصدر من أدعياء الثقافة في هذا البلد. فضاعت المدينة ثقافيا و هم في سلبيتهم  سائرون ... الكلية متعددة الاختصاصات كم راهن عليها الكثيرون كي تلعب دورها في المحيط و تساهم هي الأخرى في نهضة ثقافية متجددة، إلا أنه بقيت بعيدة عن الكل في موقعها تطل على البحر و تجتر ذيول تقاعسها و نومها القاتل دون أن تضيف شيئا، ولو على مستوى البحث العلمي ، مادامت الجامعة أداة أكاديمية يمكن أن تلعب دورها الحقيقي إن وعى القائمون عليها بذلك و انفتحوا على المحيط و تحركوا في اتجاه أن تكون الجامعة الفضاء الأرحب للتلاقي و التحاور و التواصل و البحث في اتجاه الأفضل.

هنا بهذه المدينة تاريخ حقيقي يجب أن ننقب فيه و ننكب عليه بمسؤولية . و أن ننفض عنه الغبار و الإهمال و النسيان، وحتى يتم الاطلاع عليه، و إنصاف المدينة من خلال إعادة الاعتبار إليها فعليا، و ليس على مستوى تزيين الواجهات و صباغة الأبواب بل بالتوغل  في العمق لمعرفة مكامن الداء و أسباب الخلل و إيجاد العلاج الحقيقي الذي يقود إلى نهضة ناجعة فاعلة و مضيفة إيجابيا على الطريقة التي تتم بها عمليات نهضة المدن العتيقة إن ما يحتاج إليه من يرغب في خدمة المدينة فعليا هو الوقوف في وجه العابثين الذين  ما يهمهم هو ذاتهم و انتفاعهم الآني، و كذا فضح كل الطفيليين التي خلقت الفوضى و انتعشت بها وفيها، فالمدينة الآن يجب أن تخرج عن صمتها المطبق عليها منذ سنين ، و ما على أبنائها الحقيقيين الطيبين إلا العودة إلى الساحة و الوقوف إلى جانبها في محنتها، و كفاهم هروبا، فبفضلهم عاشت زمن الضوء و لا يجب في غيابهم أن تعيش في ردهات مظلمة، تحت رحمة عقليات لا تريد لها أن تكون كما كانت "حاضرة للمحيط ومهد الحضارات التي تعاقبت عليها منذ فجر التاريخ .


11月12日

Mise à niveau de la voirie en ville. Lancement du projet de renforcement de la route provinciale 2307.

Célébré dans un élan de fierté et de mobilisation, le 34e anniversaire de la Marche Verte a été pour les Marocains une occasion propice pour se remémorer cet événement national qui constitue un repère de référence en matière de lutte pour l'indépendance, la souveraineté, la légitimité et le parachèvement de l'intégrité territoriale.
A Safi, la commémoration de cette glorieuse épopée, au terme de laquelle le Maroc a pu recouvrer pacifiquement ses terres spoliées, s'est caractérisée par un programme de développement avec en toile de fond la mise à niveau de la voirie. En effet, l'évènement célébré a été ponctué par le lancement du projet de renforcement de la route provinciale 2307 (route de Gzoula). La consistance de ce projet qui s'étend sur un tronçon d'une longueur de 4,60 km et 14 mètres de largeur porte sur le reprofilage de la plateforme, le revêtement en enrobé à chaud, la fourniture et pose de bordures de trottoirs, les travaux de signalisation horizontale et peinture. La réalisation de ce projet doit demander une enveloppe budgétaire de 6 MDH. Le financement sera supporté en totalité par la direction générale des collectivités locales. Un projet similaire étant aussi lancé à l'entrée de la cité résidentielle Safi II où des travaux de mise à niveau de la voirie vont être effectués sur une superficie de 8.000 m2 et sur un linéaire de 1.000 m.

Techniquement, les travaux devront porter sur l'application d'une couche de roulement en béton bitumineux, le reprofilage et flashage, l'exécution d'un dallage de 7 cm d'épaisseur sur une superficie de 300 m2, la dépose et pose de 200 m de bordures et trottoirs, ainsi que sur la construction de regards avaloirs et à grilles.
Devant être réalisé dans un délai de 3 mois, ce projet financé par la commune urbaine de Safi nécessitera une enveloppe budgétaire de 1.550.000,00 DH. La dernière opération lancée en ce jour faste étant celle de l'entretien courant des voies, notamment des rues "Caîd" et "Abderrahman El Ouazzani".

Ce projet portant sur le revêtement d'une superficie globale de 7800 m2 et d'un linéaire de 750 m nécessitera de la commune urbaine de Safi, un crédit budgétaire de 1.280.000,00 DH. Et puisqu'on parle de la voirie, force étant de louer l'effort déjà déployé dans la mise en place d'un programme visant à assurer sur 3 ans (2009/2001) le renforcement et l'entretien de la voirie dans les différents quartiers de la ville de Safi.

Ce programme qui va être réalisé dans le cadre d'un partenariat multipartite (direction générale des collectivités locales, les conseils régional et provincial, la commune urbaine de Safi, l'OCP et Al Omrane Holding Tensift) moyennant un investissement global de 79.602.550,00 DH est en phase de signature des conventions.

Ce genre de programme améliorera l'état des voies dans différents quartiers et offrira un minimum de confort aux usagers qui ont longtemps pâti d'une voirie dégradée. Rappelons par ailleurs que le coup d'envoi de ces projets lancés à l'occasion de la glorieuse Marche Verte a été donné par le wali de la région de Doukkala-Abda, Larbi Sabbari Hassani, lors des cérémonies qu'il a présidées en présence de ses proches collaborateurs, des élus, des chefs des services extérieurs et de plusieurs autres personnalités.
-----------------------------------------------------------------------

Remise des documents de voyage aux futurs pèlerins

Le départ du contingent officiel des pèlerins de la province de Safi était prévu les 10 et 11 novembre 2009 à partir de l'aéroport Mohammed V de Casablanca. Le voyage aux Lieux Saints devait se faire à bord de quatre vols. Les trois premiers sont programmés pour mardi et le quatrième le mercredi. Le contingent officiel des futurs pèlerins est formé cette année de 327 haj, dont 240 femmes, alors que le nombre des pèlerins inscrits au compte des agences de voyages ne dépasse pas 39 personnes. Il convient de rappeler que la remise des documents de voyage aux pèlerins a déjà eu lieu à l'issue d'une cérémonie présidée, indique-t-on, jeudi dernier (5 novembre 2009) par Larbi Sabbari Hassani, wali de la région et gouverneur de la province de Safi en présence du président du conseil des Ouléma, des élus et de plusieurs autres personnalités civiles et militaires. S'adressant aux futurs pèlerins, le wali a mis l'accent sur les Hautes directives et orientations royales contenues dans le message adressé par Sa Majesté le Roi aux pèlerins et dans lequel le Souverain a appelé à l'unité, la concorde, la solidarité et à la symbiose entre les musulmans
11月10日

Safi: Extension de la résidence universitaire

· La capacité de Dar Attaliba portée à 120 pensionnaires

· Coût du projet: plus de trois millions de DH


Après juste une année d’activité, la résidence universitaire Dar Attaliba de Safi se prépare à tripler sa capacité d’accueil en passant de 40 pensionnaires actuellement à 120, à l’orée de la rentrée universitaire 2010. Cette structure d’accueil est un bon exemple d’intégrations verticale et horizontale des potentialités locales largo sensu.
Elle confirme, si besoin est, que la dynamique catalysée par l’Initiative nationale pour le développement humain (INDH) non seulement est positive mais qu’elle est aussi fructueuse en termes de capitalisation des énergies et réduction des entraves pour mener à bien les projets de solidarité.
L’idée a commencé à germer au sein de l’association «Pour une université à Safi», composée d’intellectuels actifs sur le terrain social.
Au bout de quelques années d’actions tout d’abord culturelles, telle l’organisation du concours de nouvelles (en arabe, français et amazigh) intitulé «Les Auteurs inaperçus du Maghreb», il s’est avéré, en côtoyant les étudiants des nouvelles structures de l’enseignement supérieur à Safi -à savoir la Faculté polydisciplinaire, l’Ecole nationale des sciences appliquées (ENSA) en sus de l’Ecole supérieure de technologie (EST) plus ancienne- que des difficultés matérielles et logistiques rendaient la poursuite des curricula universitaires ardue, voire une barrière infranchissable pour certains.
Partant de ce constat, le tissu associatif a établi une typologie des étudiants les plus exposés et les plus vulnérables. Résultat, pour remédier à cette situation déplorable, il convenait de prendre en charge prioritairement les filles issues des zones rurales, de familles économiquement faibles, et surtout ayant un bon potentiel pour poursuivre leurs études.
Grâce à l’implication du département en charge de l’Education nationale, avec l’Académie Doukkala-Abda et la Délégation de Safi, une annexe d’école vide sise à Sidi Bouzid a été choisie pour abriter le projet piloté par l’INDH et ladite association.
Ainsi, 5 classes ont été réaménagées en dortoirs équipés d’un coin cuisine avec gazinière, réfrigérateur, ustensiles…, d’une buanderie, et d’un salon avec télévision…
Depuis novembre 2008, la résidence est opérationnelle grâce aux aides du Conseil régional Doukkala-Abda, du Conseil provincial de Safi et de la municipalité de la ville, sans oublier les apports de quelques mécènes qui ont participé pour équiper des locaux, initier des animations…

Vivre en autogérance

Une commission ad hoc a choisi 40 étudiantes, qui répondent aux 3 critères cités plus haut et donnent entière satisfaction quant à leur parcours estudiantin. Elles vivent en communauté et en auto-gérance sous la tutelle d’un Conseil de gestion (loi 14-05) et d’une administration indépendante.
Alors que les dirigeants de Dar Attaliba étaient en train de tout mettre en place pour être conformes aux exigences de la nouvelle loi sur les Etablissements de protection Sociale (EPS), un mécène associatif de Casablanca qui était de passage a eu l’occasion de visiter la structure. Coup de foudre… et proposition d’un concours financier!
Quelques mois plus tard, une seconde Convention multipartite a été signée cette fois-ci par la délégation du ministère de l’Education nationale de Safi, les Associations «Pour une université à Safi» et l’Association marocaine d’aide à l’enfant et à la famille (Amaef). Objectif: construire un nouveau pavillon d’une capacité d’accueil de 80 pensionnaires et dans de très bonnes conditions.
Ainsi, après juste une année d’activité, Dar Attaliba de Safi se prépare à tripler sa capacité d’accueil. Ceci n’est point un luxe, puisqu’à la rentrée 2009-2010 il y avait quasiment une centaine de demandes d’accès en souffrance pour cause de manque de places.
Le coût total de ce projet d’extension est estimé à plus de 3 millions de DH. Et, les autorisations sont en phase de signature auprès de l’Agence urbaine, du Conseil municipal et de la Protection civile…
Les initiateurs de ce projet espèrent pouvoir récupérer quelques membres de personnels des communes pour le gardiennage, jardinage… Un accord de principe avait déjà été signé, en ce sens, le 8 juillet 2008, avec l’ex-président du Conseil, mais il n’a jamais été mis à exécution...

leconomiste.com

11月4日

La forteresse d'Ayir dans " safi et ses régions " de son auteur Med Ben Ahmed ELKANOUNI Laabdi

L’ouvrage "Safi  et ses régions" intitulé en arabe  {ASFI WA MA ILAYH KADIMAN WA HADITAN} de l’historien safiot  Med Ben Ahmed ELKANOUNI LAABDI consacre à Ayir  notamment son histoire et son état lors de la présence portugaise quelques lignes qui présentent  la région et sa situation  de jadis.  L’auteur de "Safi  et ses régions" est originaire de la tribu WLED ZID qui avoisine  la région côtière d’Ayir,  laquelle tribu est fameuse pour son hostilité vis-à-vis du despotisme du Caid de la région d’Abda Aissa Ben Omar. Les crispations au niveau des relations entre le Caid et la tribu WLED ZID trouvent  ses manifestations entre autres  dans  les chants (l’appel) de  Hada ELGHIYATYA dite Kharboucha, fière d’être née à  WLED ZID comme en témoigne ses chants. Par le biais de ceux-ci Kharboucha protestait contre l’autorité abusive du Caïd ce qui lui a valu en fin de compte sa vie.

L’auteur de l’ouvrage  s’est intéressé de surcroît à la littérature et à la vulgarisation religieuse  faite pendant son séjour à Safi au mausolée  de Med Abou Salah.

Les portugais et Safi  

Au IX siècle de l’ère musulmane et   à l’ébauche de l’état des Wattassides la situation du Maroc  connaissait une détérioration qui a touché foncièrement tous les secteurs de la vie, ce qui a permis aux Portugais de coloniser et exploiter la plupart de ses côtes vu les ressources qui s’y trouvaient et la proximité de la mer. Safi, en outre, subissait le même sort que les autres villes  du royaume à tel point que la ville de la sardine connaissait ce qu’appelle Med Ben Ahmed ELKANOUNI LAABDI le trépas  moral. Les partis n’ont pas pu mener à bien le bateau de la politique de Safi ; chose qui trouvait ses expressions dans les relations conflictuelles reliant les partis qui constituaient  la scène politique de l’époque. Par conséquent, Safi  tombait dans le piège de la colonisation portugaise après de longues et dures guerres   à partir de 910 de l’ère musulmane. Des monuments tels que le château de mer, la cathédrale, la forteresse d’Ayir sont des témoins de cette période chaude de l’histoire de Safi. L’arrivée des Saadiens au pouvoir mettait fin à la présence portugaise à Safi et ses régions. En effet, après des guerres ardues (947 et/ou 948   de l’ère musulmane), le scénario de la colonisation portugaise n’était  que de mauvaises réminiscences. Les Saadiens ont également pu donner à la forteresse d’Ayir sa lettre d’affranchissement  grâce à l’intervention décisive du Chérif  Abou Med Abdellah Saâdi en 1517 de l’ère chrétienne. La forteresse d’Eloualidia était, à son tour, restaurée après le déclin des portugais  par Eloualid Abou Zaidan Saâdi (le nom à partir duquel l’appellation Eloualidia tire son identité).

La région  d’Ayir.

La commune d’Ayir est sise au nord de la ville de Safi, elle est délimitée par les communes de  Badouza (du nord), et d’Eloualidia (du sud). Ayir s’étend sur une superficie de 321 km2, quant aux habitants de la région, ils font dans l’ensemble 24,176 habitants (recensement 2004). La plupart des travaux exercés à l’enceinte  d’Ayir sont l’agriculture et l’élevage des bétails.

La forteresse d’Ayir.

Comme elle est présentée dans l’ouvrage historique déjà cité, la forteresse d’Ayir est une garde maritime islamique qui se situe au nord de la ville de Safi. Voisine de la mer atlantique, la  forteresse contient deux portes ; la première  donne sur la mer et la deuxième s’ouvre sur le sens inverse. Les deux portes se distinguent par la présence de deux  grands tours à leurs dessus. La seconde porte donne aussi sur une mosquée antique qui garantit sa pérennité grâce à ses  douze piliers. Sur la porte de la mosquée on a écrit  l’expression suivante : "cette porte a été ouverte depuis 1200 de l’ère musulmane". La mosquée se compose également d’une école constituée de plusieurs chambres chose qui attestent la valeur donnée à la religion,  la science et au coran par les habitants d’Ayir à cette période.

Med Ben Ahmed ELKANOUNI LAABDI ajoute que la date de l’édification de cette forteresse est inconnue, nonobstant il est communément admis qu’elle était présente pendant le IIX siècle de l’ère musulmane. On l’appelait à l’époque "Cap d’Ayir", la forteresse d’Ayir n’a pas raté d’assujettir au colonialisme portugais, néanmoins les troupes d’intervention menées par le  Chérif Abou Med Abdellah Saâdi en 1517 de l’ère chrétienne ont obligé les portugais de  partir. L’incident de l’explosion d’un baril d’amorce  a plaidé en faveur d’Abou Med Abdellah Saâdi ce qui a causé la destruction de quelques murs et facilité la tâche aux intervenants.

La forteresse d’Ayir est habitée par des hommes venant de Sanhaja connus par le respect qu’on leur a accordé les rois de l’Islam pour leur surveillance de la mer. De nos jours la  forteresse d’Ayir a besoin d’une restauration immédiate qui peut et  assurer sa pérennité et sauvegarder la mémoire collective des Ayiriens.

 

11月3日

Visite du cimetière juif de Safi

Safi le 25 Oct. 2009 

 Chers compatriotes

 Le dimanche 25 Oct. J’ai visité le cimetière de Safi en compagnie de M. Sebag Jacques de Casablanca.

Chaque passage dans cet endroit, je découvre des tombeaux encore plus anciens, plus impressionnants, qui peuvent parler et raconter l’histoire d’une communauté hors du commun.

 Ce fut un plaisir de constater que certaines besognes commencent à bouger dans le bon sens surtout au niveau du gardiennage qui est entré dans une phase de normalité et a cessé l’abandon.  La communauté Israelite de Safi, sous la houlette de son Président M. Haim Ohana a entrepris les travaux de récupérations et de restaurations des sépultures. La plupart sont réparées, renforcées, reconstruites, bien que sommairement, mais c’était cela le but. Aux familles des défunts de restaurer selon leurs désir et leur moyen.

Il y a encore, la partie basse, ou était jadis, l’entrée principale par la Medina à récupérer et stabiliser a cause des glissements de terrain et qui n’a pas été touchée. La, nous avons les plus vieux tombeaux.

Je profite, ici pour envoyer une Grandea M. Ohana pour cette action et nous le remercions de tout cœur, ainsi que les autorités locales sous le commandement de, Son Excellence M. Le Wali de la Province de Safi.

Le débroussaillement du cimetière a démarré et la récupération de débris de tombes presque achevée, à revoir pour la prochaine visite.

C’est un bon départ, mais le plus important reste à venir, la vente du terrain s’attarde pour des raisons incompréhensibles entre la Communauté de Safi et la Communauté du Maroc. Sans cette vente, M. Ohana ne pourra pas effectuer les travaux de restaurations, d’informatique et de sécurisation du cimetière.

 Chers amis, grâce à vous et tant d’autres, nous avons arrêtés la saignée et maintenant il reste à reconstruire ce lieu de mémoire si cher aux Safiots.

 Soly Azran